الشيخ الطبرسي
284
تفسير مجمع البيان
53 سورة النجم مكية وآياتها اثنتان وستون المعدل عن ابن عباس وقتادة ، غير آية منها نزلت بالمدينة ( الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش ) الآية . وعن الحسن قال : هي مدنية . عدد آيها ؟ : اثنتان وستون آية كوفي ، وآية في الباقين . اختلافها : ثلاث آيات من الحق شيئا كوفي ، ممن تولى شامي ، الحياة الدنيا غير شامي . المعني : أبي بن كعب قال : قال رسول الله ( ص ) : ( من قرأ سورة النجم أعطي من الأجر عشر حسنات ، بعدد من صدق بمحمد ( ص ) ، ومن جحد به ) . يزيد بن خليفة ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : من كان يدمن قراءة والنجم في كل يوم ، أو في كل ليلة ، عاش محمودا بين الناس ، وكان مفقودا ، وكان محببا بين الناس . تفسيرها : افتتح الله سبحانه هذه السورة بذكر النبي ( ص ) ، كما ختم بذكر سورة الطور ، حتى اتصلت بها اتصال النظير بالنظير ، فقال : بسم الله الرحمن الرحيم ( والنجم إذا هوى ( 1 ) ما ضل صاحبكم وما غوى ( 2 ) وما ينطق عن الهوى ( 3 ) إن هو إلا وحي يوحى ( 4 ) علمه وشديد القوى ( 5 ) ذو مرة فاستوى ( 6 ) وهو بالأفق الأعلى ( 7 ) ثم دنا فتدلى ( 8 ) فكان قاب قوسين أو أدنى ( 9 ) فأوحى إلى عبده ما أوحى ( 10 ) ) . القراءة : أمال حمزة والكسائي واخلف ، أواخر آيات هذه السورة كلها ، وجميع